خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 17 و 18 ص 52

نهج البلاغة ( دخيل )

أحسن عملا ، فبادروا بأعمالكم تكونوا مع جيران اللّه في داره ( 1 ) رافق بهم رسله ، وأزارهم ملائكته ( 2 ) ، وأكرم أسماعهم أن تسمع حسيس نار أبدا وصان أجسادهم أن تلقى لغوبا ونصبا ( 3 ) ذلِكَ فَضْلُ اللّهِ يؤُتْيِهِ مَنْ يَشاءُ ، وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ . أقول ما تسمعون ، واللّه المستعان

--> ( 1 ) فبادروا . . . : أسرعوا . وجيران اللهّ : أولياؤه . وداره : جنتّه . ( 2 ) رافقه . . . : صاحبه . والمراد بأن أهل الجنّة صحبوا فيها الأنبياء والصدّيقين ، ولو لم يكن في الجنّة إلّا ذلك لكفى به شرفا ، كما أنّ أهل النار صحبوا فيها المردة والشياطين ، ولو لم يكن فيها إلّا ذلك لكفى به هوانا لهم . وأزارهم ملائكته : جعل زوارهم الملائكة وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ 13 : 23 . ( 3 ) أكرم أسماعهم . . . : نزّهها . والحسيس : الصوت الخفي . ولغب : تعب وأعيى . والنصب : التعب .